النويري

161

نهاية الأرب في فنون الأدب

( وعبيس ) ( وعنبس ) عبيس ، هو ابن ميمون أبو عبيدة ، وأمّ عبيس ، امرأة كانت تعدّب في اللَّه أعتقها « 1 » أبو بكر الصدّيق - رضى اللَّه عنه - ؛ وعنبس ، هو ابن عقبة ، وعنبس ابن إسماعيل القزّاز ، وغيرهما . ( وعبّاد ) ( وعباد ) ( وعياذ ) ( وعباد ) فأمّا عبّاد ، فكثير ؛ وعباد بضمّ العين ، هو قيس بن عباد ، تابعىّ كبير ؛ وعياذ بكسر العين وياء مثنّاة وذال معجمة ، هو عياذ بن عمرو « 2 » ، له صحبة ، وأهبان بن عياذ مكلَّم « 3 »

--> « 1 » قال الزبير بن بكار في قصة أم عبيس هذه : « إنها كانت أمة لبنى تميم بن مرة ، فأسلمت أول الإسلام ، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها ، فاشتراها أبو بكر فأعتقها ؛ وكنيت بابنها عبيس بن كريز . وذكر البلاذرىّ : « أنها كانت أمة لبنى زهرة ، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها » اه ( الإصابة في تمييز الصحابة ) ج 8 ص 258 طبع المطبعة الشرفية بمصر . « 2 » ذكر ابن حجر في التبصير أنه قيل فيه : انه ابن عبد عمرو . « 3 » ذكر ابن سعد خلافا في مكلم الذئب ، فروى عن هشام بن محمد أن مكلم الذئب هو أهبان بن الأكوع ، وعن محمد بن الأشعث أن مكلم الذئب هو أهبان بن عياذ - في الطبقات « ابن عباد » وهو تصحيف - ؛ وقال محمد بن عمر : « مكلم الذئب هو أهبان بن أوس الأسلمي ، وذلك أنّه كان يسكن ( يين ) ، وهى بلاد أسلم ، فبينا هو يرعى غنما له بحرّة الوبرة عدا الذئب على شاة منها ، فأخذها أهبان منه ، فتنحى الذئب فأقعى على ذنبه ، وقال لأهبان : ويحك ، « لم تمنع منى رزقا رزقنيه اللَّه » ؟ فجعل أهبان الأسلمىّ يصفق بيديه ويقول : « تاللَّه ما رأيت أعجب من هذا » فقال الذئب : « ان أعجب من هذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بين هذه النخلات » وأومأ إلى المدينة ؛ فحدّرأهبان غنمه إلى المدينة ، وأتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فحدّثه ؛ فعجب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لذلك ، وأمره إذا صلى العصر أن يحدّث به أصحابه ، ففعل ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « صدق في آيات تكون قبل الساعة » اه ( انظر كتاب الطبقات الكبرى ) جزء 4 قسم 2 صفحة 41 طبع ليدن . ( ويين ) بفتح أوّله وثانيه ، وقيل : بفتح فسكون : ناحية من أعراض المدينة على بريد منها ، وهى منازل أسلم بن خزاعة ، كما قاله نصر ؛ وذكر صاحب تاج العروس في تعيين هذا المكان أقوالا أخرى غير ذلك ، فانظره .